Modern technology gives us many things.

علاج عمى الألوان وأعراضه بالإضافة إلى اهم مسبباته

عمى الألوان أعراض عمى الألوان علاج عمى الألوان

0 7

إضطراب عمى الألوان أو كما يعرف بنقص القدرة على تمييز الألوان هو أحد أكثر أمراض العيون شيوعاً خاصة بين فئة الرجال التي تعتبر معرضة للإصابة بمرض عمى الألوان أكثر من النساء خاصة على اللونين الأحمر والأخضر والجدير بالذكر في هذا الإطار أن مرض عمى الألوان الذي يصيب العين والرؤية يعود بالأساس إلى أسباب وراثية. 

Advertisements

علاج عمى الألوان وأعراضه بالإضافة إلى اهم مسبباته حيث أن اضطراب عمى الألوان لا يعني بالضرورة أنه أحد أنواع العمى التي تسبب فقدان البصر بشكل جزئي أو تام وإنما وإنما يستعمل مصطلح عمى الألوان في طب العيون كدلالة على عدم القدرة على تمييز بعض الألوان المعينة مثل الأزرق والأحمر والأصفر وفي ما يلي من خلال هذا الموضوع نتعرف إلى المزيد من  التفاصيل حول مرض عمى الألوان.

عمى الألوان

كما ذكرنا سابقا فإن إضطراب عمى الألوان أو كما يعرف بنقص القدرة على تمييز الألوان هو أحد أكثر أمراض العيون شيوعاً خاصة بين فئة الرجال التي تعتبر معرضة للإصابة بمرض عمى الألوان أكثر من النساء خاصة على اللونين الأحمر والأخضر والجدير بالذكر في هذا الإطار أن مرض عمى الألوان الذي يصيب العين والرؤية يعود بالأساس إلى أسباب وراثية.

أعراض عمى الألوان

عادة ما لا يستطيع المصاب بعمى الألوان التعرف على الأعراض التي لديه إلا من خلال الأشخاص من حولهم ذوي الرؤية الطبيعية الذين لا يترددون في احبارهم  انهم يرون اللون الخاطئ لذلك نستعرض عليكم بعض العلامات التي اذا ظهرت على المصاب وجب عليه التوجه فوراً إلى عيادة طب العيون وإجراء إختبار عمى الألوان :

Advertisements
  • عدم قدرة المصاب بعمى الألوان على تمييز مجموعة كاملة مختلف من الألوان في بعض الأحيان.
  • رؤية التدرجات اللونية بطريقة تكون فيها باهتة وغير قابلة للتمييز.

أسباب عمى الألوان

كما أسلفنا في الأسطر السابقة من هذا المقال فإن أهم أسباب عمى الألوان تعود لدوافع وراثية وفي ما يلي أهم ما يمكن أن تتسبب فيه هذه الإضطرابات :

علاج عمى الألوان وأعراضه بالإضافة إلى اهم مسبباته
  • لعل من أبرز الإضطرابات الوراثية التي تسبب عمى الألوان هي حساسية شبكية العين للضوء فلا تقدر بذلك على تمييز مختلف التدرجات اللونية مثل أصحاب الرؤية الطبيعية والجدير بالذكر أيضاً أن بعض الإضطرابات العصبية مثل مرض باركسون قادرة على إتلاف الخلايا العصبية الحساسة للضوء في الشبكية.
  • يمكن أن يكون مرض الساد Cataract أيضاً أحد أهم أسباب الإصابة بإضطراب عمى الألوان حيث يتسبب في إعتام العدسة وبالتالي عدم القدرة على تمييز بعض التدرجات اللونية هذا ويتم علاجه من خلال إجراء جراحة الساد.
  • يمكن أن يكون إضطراب عمى الألوان أيضاً أحد الأعراض الجانبية لمتلازمة كالمان التي يكون المتسبب فيها عادة هو أحد المشاكل في الغدة النخامية.
  • يمكن للإصابة بتلف دماغي أيضاً أحد أهم أسباب الإصابة بمرض عمى الألوان.

علاج عمى الألوان

حتى هذه ومع تطور مجال طب العيون بشكل كبير لا يوجد أي علاج معتمد لإضطراب عمى الألوان وذلك رغم ثبوت نجاح العلاج الجيني الذي تم تطبيقه على الحيوانات إلا أن تجربته على الإنسان لازال يشكل خطراً في الوقت الحالي هذا ويمكن لبعض الاستراتيجيات الفعالة التقليل من حدة إضطراب عمى الألوان مثل عدسات انكروما التي تكون على شكل عدسات لاصقة أو نظارات طبية  وذلك بالطبع من خلال الرجوع إلى طبيب العيون أولا .

Advertisements