أمراض العيون

عمى الألوان أسباب الإصابة به أعراضه وطرق علاجه

تتكون العين في الأساس من عدة أجزاء مختلفة كبياض ( الصلبة ) وكالملتحمة الغشاء الرقيق الذي يوجد على سطح العين  وكالقزحية التي هي على شكل قرص يتوسطها ثقب أسود يدعى الحدقة أو ( البؤبؤ ) تتحكم عبره في كمية الضوء الداخلة للعين بالإضافة إلى القرنية الجسم الشفاف الذي يوجد في مقدمة العين ويلعب دور هام في نفاذ الضوء إلى العين ومجموعة أخرى من الأعضاء كالحاجبين والجفنين والأهداب والغدد الدمعية وكما تحيط بالعين أيضا كمية من الدهون ( الشحوم ) لحمايتها من الإصابات والصدمات، هذا وبالرغم من هذه التركيبة المعقدة من الأعضاء الدقيقة إلا أن العين تبقى عرضة لبعض العيوب مثل قصر النظر و طول النظر والأمراض متفاوتة الخطورة على غرار مرض عمى الألوان الذي سنحاول من خلال هذا الموضوع تقديم لمحة عن أهم أسبابه وأعراضه وطرق الوقاية منه وعلاجه.

ماهو عمى الألوان

عمى الألوان أو كما يعرف عند أهل الاختصاص  في طب العيون أيضا بنقص رؤية الألوان وهو مرض شائع لدى فئة كبيرة من الناس أغلبهم من الرجال حيث حسب جملة من الإحصائيات يصل عدد المصابين بهذا المرض من الرجال عشرة أضعاف عدد المصابين به من النساء، وهو إجمالا مرض لا يشكل عائق كبير ويعني  فقدان خاصية التمييز جزئيا بين بعض الألوان التي عادة تكون الأحمر، الأزرق أو الأخضر أو الألوان الأخرى الناتجة عن دمجها معا  ونادرا ما توجد حالات يكون الإنسان فيها غير قادر على التمييز بين كل الألوان.

أسباب الإصابة بعمى الألوان

عمى الألوان هو مرض تقريبا وراثي حيث معظم الحالات المصابة به هي حالات نقل لها المرض وراثيا عبر الجينات أين يولد به الإنسان،  لكن من الممكن أيضا اكتسابه عند التقدم في السن نتيجة اضطرابات متفاوتة في الشبكية التي تحتوي على ثلاثة أنواع مختلفة من الخلايا مخروطية الشكل أو الأقماع والتي تحدد عبر آلية دقيقة ومعقدة مدى تأثر العين بعمى الألوان، أو في العصب البصري أو حتى في المخ أو أحيانا بسبب تناول أدوية ذات مضاعفات خطيرة  أو التعرض لموجة من المواد الكيميائية سامة.

عمى الألوان أسباب الإصابة به أعراضه وطرق علاجه

أعراض عمى الألوان

عمى الألوان له أعراض متفاوتة ومختلفة من مريض إلى آخر، لكن يكتشف أغلب الذين يعانون من هذا المرض أنهم مصابون به فعلا من خلال تشكيك الطرف المقابل في مدى تمييزهم للألوان عن بعضها البعض أين يصبحون غير قادرين على رؤية معظم الألوان وفي حالات مستعصية لا يمكنهم رؤية سوى 3 ألوان فقط هي الأسود والأبيض والرمادي، هذا ويمكن الكشف عن الإصابة بمرض عمى الألوان عبر جملة من الإختبارات المحددة مثل إختبار إيشيهارا للألوان بالإضافة إلى إختبار فحص حدة النظر.

علاج عمى الألوان

عمى الألوان هو غالب اضطراب لا يمكن غالبا تفاديه أو التوقي منه،  أما بالنسبة للعلاج فإنه أيضا إلى يومنا هذا ومنذ اكتشاف مرض عمى الألوان مع العالم الكيميائي جون دالتون المصاب به سنة 1793 م لم يتم وضع عقار أو لقاح فعال ضده بحيث لا يمكن مداواة سوى بعض مشاكله عبر إعتماد عدسات لاصقة ونظارات طبية يمكن أن تحد جزئيا من فقدان خاصية التمييز بين الألوان.

1 Comment

1 Comment

  1. Pingback: ماهو الحول وما أبرز مسبباته وأشكاله مع أهم سبل علاجه - أمراض العيون - العلاج - الأعراض - الأطباء

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Most Popular

To Top