أمراض العيون

عملية رفع الجفون طرق إجرائها وأهم المخاطر التي تسببها

بالرغم من أن عملية رفع الجفون تغير المظهر الخارجي للعين بصفة خاصة والوجه بصفة عامة بشكل واضح إلا أن معظم أطباء العيون يرفضون تصنيفها مع فرع الجراحات التجميلية نظرا لخاصياتها وأبعادها الطبية المميزة، هذا وسنستعرض في هذا الموضوع التفسير طبي لعملية رفع الجفون إضافة إلى أهم أسباب القيام بها وأهدافها وطرق إجرائها ومخاطرها.

عملية رفع الجفون

بفعل عامل التقدم في السن ترهل الجفون وترتخي عضلاتها تدريجيا فتتكون الأكياس الدهنية والإنتفاخات أسفل العينين ثم في كامل المنطقة المحيطة بها،هذا وسرعان ما يبدأ الوجه بالتجعد شيئا فشيئا وهو ما يلزم ضرورة الالتجاء السريع لطبيب مختص في جراحة رفع الجفون لإزالة جميع الترسبات الدهنية والجلود الفائضة التي قد تعيق الرؤية.

أسباب إجراء عملية رفع الجفون  

قد تستدعي بعض الأمراض المختلفة كمرض الحثل العضلي المرتبط بضعف العضلات  وكذلك عامل السن ضرورة التفكير الجدي في إجراء عملية رفع الجفون، حيث بعد تجاوز الأربعين سنة تتجمع التراكمات الدهنية تحت العينين حتى تموت الأنسجة ويصبح الجلد أشد مرونة فتتدلى بذلك الجفون وتتشكل فيها الجيوب الصغيرة وعندها يصبح مجال الرؤية ضيقا ويتضاعف الشعور بالتعب والصداع في الرأس وكامل الجسم.

طرق إجراء عملية رفع الجفون    

يستطيع أطباء جراحة العيون إجراء عملية رفع الجفون بالتوازي مع بعض عمليات التجميل الأخرى كشد الوجه وتقشير البقع  وبثلاثة طرق مختلفة وذلك بحسب نوع المشكلة التي يعاني منها المريض، حيث في حالة عدم تساو الجفنين في كمية الترهلات والدهون يستحسن رفع الجفون العلوية فقط  التي تعتبر من أكثر أنواع عمليات رفع الجفون شيوعا في العالم أو رفع الجفون السفلية فقط أما في حالة وجود ترسبات دهنية أعلى وأسفل العين فيجب رفع كلا الجفنين معا في نفس الوقت، هذا ويتم شد الجفون باستعمال الحقن أو الخيوط الجراحية أو حتى الليزر الذي لا يستلزم غرز.

مخاطر إجراء عملية رفع الجفون

قبل إجراء عملية رفع الجفون يحاول الأطباء المختصين القيام بكل التحاليل اللازمة والتثبت من كل المعطيات الصحية للمريض إلى جانب تقديم جملة من النصائح والتعليمات الشافية والكافية لتجنب جميع المخاطر والمضاعفات أثناء وبعد إجراء الجراحة، هذا وتستغرق عملية رفع الجفون حوالي ساعتين وتتم خاصة في المصحات الخارجية.

عملية رفع الجفون طرق إجرائها وأهم المخاطر التي تسببها
  • الشعور بالألم والحكة المتواصلة في العينين.
  • إفرازات ودموع شديدة.
  • حدوث بعض التجمعات دموية والتورمات السطحية في حال عدم استخدام كمادات الماء البارد.
  • خطر الإصابة بالنزيف الداخلي أو بجفاف العينين.
  • بروز عدة آثار جانبية.
  • فقدان الإحساس في العينين.
  • حساسية مفرطة ضد الضوء والشمس.
  • صعوبة عند إغلاق العينين.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *